الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

64

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

بعض الأخبار ( يوجر بمقدار ما مشى معها ) . وامّا آدابه فهي أمور : أحدها : ان يقول إذا نظر إلى جنازة ( انّا اللّه وانّا إليه راجعون اللّه أكبر هذا ما وعدنا اللّه ورسوله وصدق اللّه ورسوله اللّهمّ زدنا ايمانا وتسليما الحمد للّه الّذي تعزّز بقدرته وقهر العباد بالموت ) وهذا لا يختصّ بالمشيّع بل يستحب لكل من نظر إلى جنازة كما أنّه يستحبّ له مطلقا ان يقول ( الحمد للّه الّذي لم يجعلني من السواء المخترم ) . الثاني : أن يقول حين حمل الجنازة ( بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمد وآل محمد اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات ) . الثالث : أن يمشى بل يكره الركوب الّا لعذر نعم لا يكره في الرجوع . الرابع : أن يحملوها على أكنافهم لا على الحيوان الّا لعذر كبعد المسافة . الخامس : ان يكون المشيع خاشعا متفكرا متصوّرا أنّه هو المحمول ويسأل الرجوع إلى الدنيا فأجيب . السادس : أن يمشى خلف الجنازة أو طرفيها ولا يمشى قدّامها والأول أفضل من الثاني والظاهر كراهة الثالث خصوصا في جنازة غير المؤمن . السابع : أن يلقى عليها بثوب غير مزيّن . الثامن : أن يكون حاملوها أربعة .